لنْ ننْساكَ أيها الرجلُ القويُّ أبدا لنْ نَنساكْ
يا مَنْ جابهتَ كلَّ اعْوجاجٍ واخْترقْتَ الأشواك ْ
يا من ظَلَلْتَ شامخا حنونا محاربا بلا عراكْ
نظْرتُك الثاقبةُ رسالةُ تحذيرٍ لأي لئيمْ
صارخةٌ فيه إياكَّ ....إياكْ
ابتسامتُك الراضيةُ رسالةُ حُب لأي كريمْ
محتضنةٌ له هامسةٌ ....ما أحلاكْ!
تَشْهدُ دكةُّ بدلاء استاد القاهرةِ الدوليّ
علي حدثٍ كُتِبَ له البقاءُ السرمديّ
رَجُلٌ في أعتي درجاتٍ المرضٍ اللعينْ
رجلٌ مريضٌ مُدَثرٌ بالبطاطينْ
يُصِرُّ أنْ يمارسَ مهامَه حتي اللحظاتِ الأخيرة
تَرتعش أعضاؤك تهمهمُ بالأنينْ
لم نر وجهَك المُغطَّي لكننا رأينا السريرة
رأينا قبلةً حانيةً مِنْ أبو تريكة علي جبينكْ
قبلةَ عِرْفانِ منحتك راحةَ عِوضا عن أنينكْ
ألستم معي أن تلك اللحظة هي أرقي لحظات الكرة المصرية ؟!
عذرا فلم أستطع أن أُعَبرُّ سوي بهذه الخاطرةِ الشِعْرية